جلال الدين السيوطي

9

اعجاز القرآن واسرار التنزيل ( فتح الجليل للعبد الذليل )

ترجمة السيوطي نسبته وكنيته : هو جلال الدين أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر الكمال بن محمد بن سابق الدين الفخر عثمان ناظر الدين ابن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب ناصر الدين محمد بن الشيخ همام الدين الخضيري السيوطي . هكذا ورد نسبه كما أثبته هو نفسه عندما ترجم لحياته في كتابه « حسن المحاضرة » وقد اعتمد عليه كلّ الذين ترجموا له . وقد بيّن لنا الأسباب التي دفعته إلى أن يترجم لنفسه فقال : « وإنما ذكرت ترجمتي لهذا الكتاب ، اقتداء بالمحدثين قبلي ، فقلّ أن ألف أحد منهم تاريخا إلا وذكر ترجمته فيه ، وممن وقع له ذلك : الإمام عبد الغافر الفارسي ، في « تاريخ نيسابور » ، وياقوت الحموي في « معجم البلدان » ، ولسان الدين بن الخطيب في « تاريخ غرناطة » . وكان مولده بعد المغرب ليلة الأحد مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة في مدينة القاهرة ( 849 ه ) أكتوبر ( 1455 م ) . ووالده أبو المناقب أبو بكر كمال الدين بن محمد بن سابق الدين أبي بكر الخضيري السيوطي ، نشأ نشأة علمية أهلته لأن يتولى قضاء مدينة أسيوط ، ولكنه ترك أسيوط ، وقدم القاهرة بعد عام 820 ه ، وأخذ يتردد فيها على مشاهيرها ، وبخاصة العلامة القاياتي ( ت 850 ه ) ، فدرس عليه الفقه والأصول والنحو والمعاني والكلام والمنطق ، وتولى تدريس الفقه بالجامع الشيخوني .